علاء الدين مغلطاي

22

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

لئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا ، ولا أرى لكم داعيا ، حتى يأتيني داعي ربي ، قال : ثم سكت ، ثم قال : يرحم الله أبا عبد الرحمن ابن عمر ، والله إني لأحسبه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي عهد إليه ، لم يفتن بعده ولم يتغير ، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى ، [ قال الراوي ] : فقلت في نفسي : إن هذا ليزري على أبيه . وذكر هذا البخاري في « الأوسط » ، في فصل : ما بين الستين إلى السبعين . وفي قوله عن ابن سعد : صلى عليه عبد الله بن الصقر المزني ؛ نظر ، إنما هو الصقر بن عبد الله . على ذلك تواترت نسخ الطبقات . وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وابن أبي عاصم : مات سنة ست ومائة ، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة ، زاد شيئا غريبا : وكان عاملا على الكوفة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة - نظر ؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى ، ومن يكون أيضا من عنده طلحة وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد ، وأما مسلم فذكره في الأولى . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثا ، قال : وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخضر ، فقال له ابن طلحة : ليس في الخضر شيء ، ورواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : فكتبوا بذلك إلى الحجاج بن يوسف ، فقال الحجاج : إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة .